رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

اعرف ماذا قال الكتاب والنقاد عندما سألناهم : لماذا لم نر عمل درامى عن ثورة 30 يونيو ؟

طارق الشناوي - خيرية البشلاوي - وحيد حامد - ماجدة موريس - أيمن سلامة
طارق الشناوي - خيرية البشلاوي - وحيد حامد - ماجدة موريس - أيمن سلامة

في مثل هذا اليوم وتحديداً عام 2013 اشتعلت واحدة من أهم الثورات في تاريخ مصر، حين استطاع الشعب المصري، أن يسترد الوطن ممن حاولوا اختطافه، ودعمه في ثورته القوات المسلحة المصرية، والتي لازالت تضرب أروع الأمثلة في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، واليوم يناقش «خبر أبيض» مع كبار المؤلفين والنقاد السبب في عدم تناول هذا الحدث الجلل في أي عمل درامي أو سينمائي حتى الآن بالرغم من مرور 7 سنوات على حدوثه.



 

الكاتب الكبير وحيد حامد قال : مثل هذه الأحداث لا بد وأن تأخذ حقها في الوقت، لا يتم تنفيذها في عجالة فهي ليست أغنية يتم تأليفها بل دراما لها قواعد أخرى مختلفة، ومرور 7 سنوات غير كافي للتفكير في تنفيذ عمل يتناول حدث كهذا فنحن دائماً في عجالة، والأحداث الفارقة يجب أن نعتني بها أكثر وتحليلها تحليلاً جيداً وهذه أمور هامة يجب أن نراها بنظرة أبعد.

 

وتابع : هناك نوعين من الدراما نوع مثل النخلة عمرها طويل، وتأخذ وقتها فى التنفيذ، وهناك نوع كعود الجرير يخرج من منبته بعد شهر، ولكن الدراما الحقيقية لا بد وأن تأخذ وقتها الحقيقي ولا بد من دراسة مستفيضة كي لا يخرج عملاً هشاً.

 

أما الكاتب والمؤلف أيمن سلامة فقال : لابد وأنه سيتم تناول هذا الحدث إن آجلاً أو عاجلاً فهو حدث عظيم في تاريخ مصر، ويوم مشهود، وسيتم التعرض له في الدراما بشكل أو آخر، كما تم التعرض له في دراسات ومقالات عديدة، وقد نتناوله من زاوية استيقاظ الشعب المصري ورجوعه عن الطريق الذي كان مرسوماً له من قبل جماعة الإخوان المسلمين وآخره نفق مظلم، ولكن الشعب استيقظ ولجأ لقواته المسلحة.

 

وتابع : سيتم تناوله في شتى الأعمال الفنية سواء درامية أو سينمائية، والعجلة في تناول اللحظات التاريخية يؤدي لنتائج عكسية فى الدراما بينما التأني يمنحنا عملاً مميزاً.

 

وأضاف الناقد طارق الشناوي : معلوماتي أن هناك فيلماً باسم «سري للغاية» تم الانتهاء من تصويره وفي مرحلة المونتاج حالياً للمخرج محمد سامي، وتناول فيه ثورة 30 يونيو، ولكن لا أعلم موعد عرضه.

 

وواصل : نجاح مسلسل الاختيار الذى تناول مرحلة زمنية قريبة من هذا الزمن بهذا الشكل المبهر على مستوى النقاد، والجماهير أعتقد أنه سيدفع الصناع نحو تقديم فيلما عن تلك الفترة المهمة.

 

وقالت الناقدة خيرية البشلاوي : هناك العديد من الأحداث الهامة في تاريخ مصر لم يتم تناولها في أي عمل درامي أو سينمائي ومنفصلة تماما عن الواقع الفني، ولكن 30 يوينو أعتقد لم تختمر بعد ولن يتم النظر إليها من شركات الإنتاج، وهذا تقصير غير مغتفر في حق الأعمال الوطنية، وعدم بعث 30 يونيو على الشاشة تقصير، ليس بجديد ولكن القائمين على الأعمال الدرامية غير مهتمين بهذا الشأن.

 

وعلقت الناقدة ماجدة موريس : هناك العديد من الأعمال الدرامية عام 2013 قدمت الأسباب التي أدت إلى الثورة، لأنه الشق الثاني للثورة بعد 2011، وبالفعل تم تقديم أعمال هامة كمسلسل موجة حارة المأخوذ عن رواية أسامة أنور عكاشة، كما أن وحيد حامد قدم بدون ذكر أسماء هذا العمل العظيم، أيضاً أيام الغضب لمحمد فاضل، كل هذه الأعمال من وحي الثورة.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق