رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

حكاية رجل الأعمال الذى سب عمه وضرب أولاده بـ 10 بودي جارد

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قبل سنوات من الآن، عرف رجل الأعمال الكبير الطريق إلى الأزمات التى بدأت صغيرة وكبرت مع الأيام حتى وصلت به إلى طريق مسدود، توقع معه الكثيرون أن تكون كلمة النهاية فى مسيرة الرجل الذى طالما كان حريصا على أن يتصدر اسمه واجهة كل المشروعات قبل أن اسم المشروع نفسه، ليصبح ماركة مسجلة يوما ما.



 

عرف عن الرجل غضبه السريع، وانفعالاته المفاجئة التى لا تخضع لأى قوانين ولا تعرف أية حدود، غير أن الغالبية أقرت أن أزمته الأخيرة والشهيرة ستجعل منه إنسانا آخر، على النقيض من ماضيه، لكن ما حدث منذ أيام يؤكد أن الوضع بقى على ما هو عليه، فلا هو تبدل ولا طباعه الثائرة عرفت الطريق إلى الترويض.

 

فى اجتماع تلقيدى ارتص أمام رجل الأعمال الشهير، موظفيه ومديريه، أغلبهم يمتدح ويعدد فى مزايا رؤيته الثاقبة، واحد فقط كان على يسار هؤلاء، عم رجل الأعمال أي شقيق والده، والذى صارحه بمشاكله ومشاكل شركاته.

 

ألقى العم بحجر كبير فى مياه الاجتماع الراكدة، ففجرت غضب رجل الأعمال، الذى راح يكيل لعمه الاتهامات والسباب على مرأى ومسمع من الجميع، وبينما يحاول المتواجدون بالاجتماع السيطرة على توترهم، بدأت أعراض ارتفاع ضغط الدم فى السيطرة على العم، وحتى عندما سارع البعض لإنقاذه ببعض المشروبات بقى رجل الأعمال بلا حراك، وكأن شيئا لم يحدث أو كأنه كان ينتظر رد فعل أقوى مما حدث.

 

دقائق قليلة مرت وانتهى المشهد، برجل مريض يقاوم السقوط فى أى لحظة، ورجل أعمال يتجول بين رجاله وحراسه وسط مشروعاته الحديثة، وبعد دقائق أخرى ازداد المشهد تعقيدا بوصول أبناء الرجل الذى تعرض لإهانة بالغة فى اجتماع رجل الأعمال الشهير.

 

توقع الأبناء أن تنتصر صلة الرحم، لكن رجل الأعمال الشهير لم يترك لهم ولا لصلة الرحم أى فرصة، حيث قابل سؤالهم بالتعدى بالسباب، فيما لم ينتظر حراسه وانهالوا على أقاربه بالضرب المبرح حتى خرجوا بعيدا عن مشروعات رجل الأعمال الذي منح اليوم لموظفيه درسا جديدا فى كيفية إفساد العلاقات الإنسانية وقطع صلات الرحم ومعه رسالة أخرى مفادها «فلوسك أهم من أهلك وناسك».

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق