كل النجوم صوت وصورة

قصص أشهر «3» أغاني للعيد من كوكب الشرق إلى صفاء أبو السعود

أم كلثوم - صفاء ابو السعود
أم كلثوم - صفاء ابو السعود

يا ليلة العيد أنستينا .. ارتبطت تلك الكلمات بقدوم العيد لدى الجميع فهي أقدم أغنية لتلك المناسبة، حيث شدت بها كوكب الشرق فى فيلم «دنانير»، وترجع قصتها إلى عام 1939 عندما طلبت أم كلثوم من الشاعر أحمد رامي مؤلف الفيلم أن يكتب لها أغنية تدعو للبهجة والأمل وخاصة أنها ستقوم بغنائها في الاحتفال الذي سوف يحضره الوزير جعفر البرمكي الذي جسد شخصيته الفنان سليمان نجيب، والذي يقع في حب البدوية دنانير التي تجسد شخصيتها أم كلثوم.



 

 بالفعل كتب رامي الكلمات ووقع اختيار أم كلثوم علي الموسيقار رياض السنباطي لتلحينها وقام مخرج الفيلم أحمد بدرخان بضمها لأحداث فيلم «دنانير» ولاقت قبولاً كبيراً وتسببت أيضاً في نجاح الفيلم، الأمر الذي جعل أم كلثوم تصر على حذفها من أحداث الفيلم كي تصبح مرتبطة أكثر بليلة العيد، وحتي تستطيع أن تغنيها في حفلات خاصة، وفي أي وقت ويزول ارتباطها بمشاهد الفيلم.

 

غير أن الأغنية كانت سبباً في حصولها على نيشان الكمال من الدرجة الثالثة، وذلك عندما وقفت كوكب الشرق لتحيي حفلاً باستاد مختار التتش بالنادي الأهلي عام 1944، وكانت الفاجأة فى دخول الملك فاروق دون أن يدري أحد بزيارته، وقتها صمتت أم كلثوم وتوقفت عن الغناء في انتظار لحظة هدوء لتعود وتغني، وبذكائها المعهود قامت بتغيير كوبليه من الأغنية وأدخلت اسم الملك فاروق ترحيباً بقدومه، فغنتها «يا نيلنا ميتك سكر، وزرعك في الغيطان نور، يعيش فاروق ويتهنى، ونحيى له ليالي العيد» بدلا من «يا نيلنا ميتك سكر وزرعك في الغيطان نور تعيش يا نيل و تتهنى ونحيي لك ليالي العيد »،وبعد الحفل استدعاها الملك فاروق وصافحها وأعلن منحها الوسام، وقال مذيع الحفل إن الملك فاروق أنعم على الآنسة أم كلثوم بنيشان الكمال، وجاءت أم كلثوم ووجهت كلمة شكر للملك فاروق.

 

أما الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام فقدمت أغنية لا تزال يتذكرها الكبار والصغار وهي أغنية الليلة عيد وفي الثمانينيات، أنتجت أغنية الليلة دي عيد، من كلمات عبدالوهاب محمد وألحان الموسيقار إبراهيم رأفت، لتأتي من بعدها الفنانة صفاء أبو السعود وتغني لنا الأغنية الشهيرة والتي لا تشرق شمس يوم العيد إلا ويتغنى بها الكبار والصغار، هذه الأغنية التي خدعت كلماتها جيلاً بأكمله تبدأ حكايتها عندما كان فريق أغنية أهلا بالعيد في بداية الثمانينات يبحث عن عمل يكون منافساً لأغنية أم كلثوم «يا ليلة».

 

 كان التفكير بالفعل في تقديم عمل ممتع وبسيط للأطفال، وقتها اتصل الشاعر الراحل عبد الوهاب محمد والموسيقار جمال سلامة بالمخرج شكري أبو عميرة أثناء تحضيرهما للأغنية، ورشحوا صفاء أبوالسعود لأداء الأغنية، حيث كانت هي مطربة الأطفال الأولى آنذاك، وحصلت الأغنية على أكثر من جائزة عالمية، وأصبحت أغنية الأطفال الرسمية في العيد بمصر وباقي الدول العربية بعدما حققت نجاحا مدويا في وقت قياسي.

 

وبرغم نجاح الأغنية بشكل لافت إلا أنها شهدت لبساً لغوياً حير الجميع كباراً وصغاراً، فمطلعها يقول «أهلا أهلا بالعيد، مرحب مرحب بالعيد، العيد فرحة، وأجمل فرحة، تجمع شمل قريب وبعيد، سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد» ولكن كان الجميع يسمعها «سعد نبيهة» حتى خرجت من عدة سنوات فقط الفنانة صفاء أبو السعود لتفك هذا الالتباس وتوضح حقيقية الكلمات ليتضح أن جيلاً كاملاً كان يسمعها بشكل خاطئ.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق