رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

كواليس الزعيم.. 5 حكايات لا يعرفها الجمهور عن أشهر أعماله

عادل إمام
عادل إمام

لم يصنع الزعيم عادل إمام مجده الفني بضربة حظ، ولم يصل إلى مكانته الاستثنائية بين نجوم جيله من أول ظهور، بل بدأ رحلته بأدوار صغيرة وقف فيها إلى جوار أسماء كبيرة، قبل أن يتحول تدريجيا إلى نجم تتصدر صورته أفيشات الأفلام، ويصبح اسمه علامة فارقة في شباك التذاكر، في رحلة طويلة انتقل خلالها من البحث عن مساحة على الشاشة إلى امتلاكها بالكامل، واحتفاء منا بالزعيم ومشواره العظيم، قررنا أن يكون نجم الأسبوع على صفحات موقع «خبر أبيض».

البداية بدون أجر 

لم تكن بداية عادل إمام الفنية مخططا لها بدقة، بل جاءت صدفة أثناء مرحلة الثانوية حين اختبأ في مدرج لأعضاء فريق التمثيل هربا من مشاكساته المدرسية، لتتولد لديه شرارة حب المسرح، وفي سنوات الكفاح الأولى، تقاسم مع محمود ياسين العمل في مسرح التلفزيون لمدة 5 أشهر دون أجر لعدم اكتمال أوراق التعيين، وحين صرف لهما أول راتب، أظهر أمانة نادرة بإعادة مبلغ زائد صرف له بالخطأ، لتروي هذه المواقف جذور إنسان لم يبحث عن الشهرة المطلقة قدر بحثه عن الأمانة الفنية.

كواليس الإرهاب والكباب

لم يكن فيلم «الإرهاب والكباب» الذي عرض في 1992 فيلما في أصله، بل بدأ كفكرة لـسلسلة مقالات كتبها وحيد حامد تحت عنوان «لا تراجع ولا استسلام» أثناء جلوسه في أحد الفنادق، وعندما قرأ المنتج عصام إمام الأوراق، طالب بتحويلها فورا إلى فيلم لبطولة عادل إمام.

أما اختيار الاسم الشهير، فجاء صدفة في غرفة المونتاج بعد مسابقة أجرها صناع العمل، ليستقروا على اسم «الإرهاب والكباب» بعد سماع أغنية الكباب، ويتحول النص المكتوب إلى علامة فارقة في تاريخ الكوميديا السياسية.

العندليب والمصحف الذهبي 

توطدت أواصر الصداقة بين عادل إمام وعبد الحليم حافظ عام 1973 خلال مشاركتهما في المسلسل الإذاعي «أرجوك لا تفهمني بسرعة»، بعد أن تنبأ العندليب بمستقبل الزعيم المبهر عقب مشاهدته على مسرح «أنا وهو وهي».

وبلغت عمق هذه الصداقة أن حليم أهدى رامي الابن الأكبر للزعيم مصحفا ذهبيا فور ولادته، وقدم له نصيحة ذهبية ظلت ترافق مشواره طويلا: «لا تنافس أحدا إلا نفسك». 

معركة الفن والتطرف 

شهدت مسيرة عادل إمام محطات جريئة للغاية عندما قرر مواجهة الفكر المتطرف بأعمال سينمائية هزت الأوساط السياسية والاجتماعية، مثل «الإرهاب والكباب» و«الإرهابي» و«طيور الظلام»، وتسببت هذه الأعمال في تهديدات أمنية مباشرة لشخصه، لكنه أصر على استكمال رسالته لنقل هموم الشارع المصري.

وشهدت كواليس فيلم «طيور الظلام» مفاجآت ترشيحية عديدة، أبرزها اختيار رياض الخولي لدور «علي الزناتي» قبل التصوير بـ48 ساعة فقط بعد اعتذار أحمد زكي.

دموع خلف كواليس خشبة المسرح

المسرح كان البيت الحقيقي للزعيم، حيث ظل وفيا لفرقة «الفنانين المتحدين» ومؤسسها سمير خفاجي منذ عام 1966 وحتى رحيل الأخير، وعلى تلك الخشبة، واجه عادل إمام لحظات إنسانية قاسية، أبرزها انهياره وصرخته المفجعة أثناء أحد عروض مسرحية «بودي جارد» متساءلا بدموع حارقة بعد الرحيل المفاجئ لرفيق دربه وصديقه المقرب مصطفى متولي: «أنت فين يا متولي؟!».

تم نسخ الرابط