رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فقدت الذاكرة وطلبت إيقاف علاجها.. الأيام الأخيرة لنعيمة عاكف

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

تحل اليوم 7 أكتوبر ذكرى ميلاد نعيمة عاكف، التي تعد واحدة من أهم نجمات الاستعراض في تاريخ الفن المصري، رحلت نعيمة عاكف عن عالمنا في شبابها عام 1966 عن عمر ناهز 36 عاما، بعد صراع مع مرض سرطان الأمعاء.

البداية

ولدت نعيمة في طنطا بمحافظة الغربية عام 1929 وقضت وقتا طويلا من حياتها وسط أجواء السيرك، حيث كان والدها يمتلك سيركا، ومنذ طفولتها تدربت على الأكروبات وأبهرت الجميع بموهبتها، حتى أصبحت نجمة الفرقة وهي لم تكمل الرابعة من عمرها.

أعمال لا تنسى

قدمت نعيمة عاكف خلال مشوارها الفني التي امتدت لـ 17 عاماً فقط 25 فيلما سينمائيا، تركت من خلالهم بصمة استثنائية في تاريخ السينما المصرية،  ومن بين أبرز أفلامها فيلم تمر حنة بجانب أحمد رمزي ورشدي أباظة، فيلم فتاة السيرك مع المخرج حسين فوزي، وفيلم 4 بنات وظابط بجانب أنور وجدي، فيلم أحبك يا حسن مع شكري سرحان، وفيلم بحر الغرام مع رشدي أباظة، وغيرها من الأعمال المميزة.

شاهد الفيديو

الابتعاد عن الفن

في سنواتها الأخيرة، اختارت نعيمة عاكف أن تبتعد عن الفن وتتفرغ لزوجها وابنها، حتى إنها رفضت عروضا مغرية للعودة إلى الرقص، معتبرة أن ابنها أصبح أولى بوقتها من الأضواء، لكن حياتها الهادئة انقلبت بعد إصابتها بالسرطان، إذ أخفى عنها زوجها حقيقة مرضها خوفا عليها، بينما أخبرها الأطباء أن ما تعانيه مجرد نزيف، ومع اشتداد الألم بدأت تدرك أن الأمر أكبر مما يقال لها.

إيقاف علاجها

وفي أيامها الأخيرة، تدهورت حالتها بصورة مؤلمة، وبدأت تفقد ذاكرتها، فكانت تطلب رؤية صديقاتها ثم تنكر أنهن زرنها، بينما أصبحت معاناتها أكثر قسوة مع مرور الوقت، حتى إنها طلبت من الأطباء إيقاف علاجها، وظلت تردد يا رب وسط الألم، ورغم أن دائرة أصدقائها من الوسط الفني لم تكن واسعة، فإن القليل ممن اقتربوا منها ظلوا يتذكرون كيف كانت تتحمل مرضها في صمت، حرصا على ألا تزيد معاناة زوجها وأسرته.

رحيل نعيمة عاكف

وفي أبريل من عام 1966 قررت نعيمة عاكف السفر للعلاج في ألمانيا على نفقة الدولة، إلا أن القدر كان أسرع، فقبل السفر بثلاثة أيام، وتحديدا في 23 أبريل، تدهورت حالتها تماما داخل المستشفى، ولفظت أنفاسها الأخيرة وهي تنطق باسم ابنها محمد، لتترك خلفها مسيرة فنية قصيرة لكنها غنية بالكثير من التفاصيل في مشوار واحدة من أهم نجمات فن الاستعراض بمصر والعالم العربي.

تم نسخ الرابط