رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

تحدى أدوار المثالية وكرهه الجمهور في «يوم مر».. محطات سينمائية فارقة في مشوار الكينج

محمد منير
محمد منير

 يقتصر رصيد محمد منير السينمائي حتى الآن على 12 فيلما اختارها بعناية طوال مسيرته، ورغم هذا العدد المحدود، نجح منير في ترك بصمة واضحة لدى الجمهور، مستفيدا بشكل أساسي من توجيه المخرج الراحل يوسف شاهين، الذي تعاون معه في 3 أفلام شكلت القوام الأبرز لتجاربه على الشاشة.

الكينج ومدرسة يوسف شاهين 

بدأت رحلة محمد منير السينمائية عام 1982 بفيلم «حدوتة مصرية» مع يوسف شاهين ونور الشريف، ليتعلم حينها أول درس بأن الغناء في السينما يختلف عن أي غناء آخر، ثم تجدد التعاون في «اليوم السادس» عام 1986 بدور المراكبي أمام النجمة العالمية داليدا، ليصبح منير الصوت الدرامي النابض بالحزن والأمل والشارع في سينما شاهين التي خلدت صوت الكينج كرمز للحرية.

فيلم المصير

بلغت شراكة الكينج مع شاهين ذروتها عام 1997 في فيلم «المصير» عبر شخصية الشاعر «مروان» لمواجهة التطرف الفكري، حيث قدم أغنية «علي صوتك بالغنا» التي تحولت إلى شعار دائم في حفلاته، وقد لخص الكينج هذه العلاقة بافتخاره بأنه كان "حنجرة يوسف شاهين"، والذي أوصى قبل رحيله بكتابة كلمات من أغنية «حدوتة مصرية» على شاهد قبره.

أدوار صعبة على الشاشة 

كسر محمد منير القاعدة التقليدية للمطربين بالابتعاد عن أدوار الخير والمثالية المطلقة؛ فجسد شخصية "عرابي" الخائن في «يوم مر ويوم حلو» أمام فاتن حمامة، والشخصية الانتهازية في فيلم «اشتباه» أمام نجلاء فتحي، ونجح ببراعة في إقناع الجمهور وتقمص تلك الشخصيات المركبة، مما أثبت امتلاكه قدرات تمثيلية حقيقية تتجاوز مجرد الحضور الغنائي.

الهوية والوعي الشعبي

واصل الكينج ترك بصمات سينمائية مميزة عبر أعمال كشفت انحيازه لقضايا المجتمع والوعي؛ فقدم دور المدرس المحارب للجهل في فيلم «الطوق والأسورة» أمام شريهان وعزت العلايلي، كما تألق في تجسيد شخصية الصديق الوفي في فيلم «حكايات الغريب»، ليرسخ مكانته كممثل يستطيع التعبير عن البسطاء وهويتهم الوطنية بصدق.

رصيد حافل ومتنوع

امتلك محمد منير تنوعا كبيرا في اختيار أدواره السينمائية؛ حيث شارك في بطولة «شباب على كف عفريت»، «ليه يا هرم»، «البحث عن توت عنخ آمون»، و«دنيا»، وصولا إلى ظهوره كضيف شرف في «مفيش غير كده»، لتظل أفلامه وثيقة تصويرية تؤكد أن نجاحه المختلف في السينما كان امتدادا طبيعيا لروحه المتمردة أيضا في عالم الغناء.

تم نسخ الرابط