فيديوجراف خبر أبيض.. حسين كمال في مستشفى الأمراض العصبية بسبب العندليب
تحل اليوم الاثنين 17 من أغسطس ذكرى ميلاد المخرج الكبير حسين كمال، والذي قدم خلال مشواره العديد من الأعمال الهامة، والتي تدخل ضمن قائمة الأعمال الأهم في تاريخ السينما المصرية.
ومن الأعمال الهامة التي قدمها كمال، فيلم أبي فوق الشجرة والذي كان من بطولة عبدالحليم حافظ ونادية لطفي وميرفت أمين ومجموعة كبيرة من النجوم، وعُرض عام 1969، وحقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية حينها.
أزمات أبي فوق الشجرة
إلا أنه وعلم الرغم من النجاح الكبير الذي حققه العمل، لكن كواليسه شهدت العديد من الأزمات والخلافات، لعل أبرزها الخلاف العنيف الذي نشب بين عبدالحليم حافظ ونادية لطفي، وهو ما سبب حالة من التوتر للمشاركين في الفيلم، وقد كان حسين كمال من أبرز المتأثرين بتلك الأزمات، والتي خشي من انعكاسها على مستوى العمل.
حسين كمال في مستشفى الأمراض العصبية
وكشف كمال في تصريحات إعلامية سابقة، أنه وبعد انتهاءه من التصوير اضطر لدخول مستشفى الأمراض العصبية، ليتعافى نفسيًا من الضغوط التي تعرض لها خلال التصوير، وأكد أنه من شدة الضغوط نسي تمامًا كافة أحداث العمل.
عبدالحليم حافظ المخرج الحقيقي للفيلم
فضلًا عن أنه من ضمن الضغوط التي تعرض لها، كانت الشائعة التي تفيد بأن عبدالحليم حافظ كان المخرج الحقيقي للفيلم، فيما كان كمال مجرد واجهة، وهي الشائعة التي كادت أن تُنهي مشواره الفني، وكان وقتها يخطو خطواته الأولى.
كواليس أبي فوق الشجرة
وكانت هند رستم هي المرشحة الأولى لتقديم دور الراقصة فردوس، وأرسل عبدالحليم حافظ وقتها السيناريو إلى هند ولم ينل إعجابها.
ولكن المخرج حسين كمال أصر على مشاركة هند رستم في العمل ووعدها بتعديل المشاهد التي تعترض عليها، وخلال التحضير للفيلم وجدت مشهد يقوم على أن ترقص وعلى خصرها مرآة صغيرة يظهر فيها وجه عبدالحليم فاعترضت على هذا المشهد.
كما اعترضت على كم القبلات الموجودة في الفيلم، ورأت أن دور الراقصة فردوس قد يتشابه مع دورها كراقصة في فيلم شفيقة القبطية، واعتذرت في النهاية عن العمل، ليذهب الدور إلى نادية لطفي لتحقق به نجاحاً كبيرًا.




