فيديوجراف خبر أبيض.. عائلة بروس ويليز تقرر التبرع بدماغه للبحث العلمي
أعلنت عائلة النجم العالمي بروس ويليز عن قرار إنساني وعلمي مؤثر، حيث أكدت أنها تخطط للتبرع بدماغه للبحث العلمي بعد وفاته، بهدف مساعدة العلماء في دراسة مرض الخرف الجبهي الصدغي الذي يعاني منه نجم هوليوود منذ سنوات، في خطوة تهدف إلى دعم الأبحاث وفهم هذا المرض النادر بشكل أكبر.
قرار عائلة ويليز
وفي تصريحات إعلامية، صرحت زوجته إيما هيمينغ ويليز أن القرار لم يكن سهلا من الناحية العاطفية، لكنه جاء بسبب رغبة العائلة في تحويل تجربة بروس مع المرض إلى فرصة تساعد المرضى الآخرين، خاصة أن الأبحاث المتعلقة بالخرف الجبهي الصدغي تحتاج إلى عينات دماغية لفهم تأثير المرض على خلايا الدماغ وتطوير طرق علاج مستقبلية.
شاهد الفيديو
دعم مرضى الخرف الجبهي
وخلال الفترة الأخيرة أصبحت عائلة نجم هوليوود أكثر انفتاحا في الحديث عن حالته الصحية، حيث تحدثت إيما عن رحلة رعايته والصعوبات التي تواجهها الأسرة، كما أطلقت مؤسسة تحمل اسم Emma & Bruce Willis Fund لدعم أبحاث الخرف الجبهي الصدغي ومساعدة مقدمي الرعاية للمرضى.
كتاب عن حالته
وتستعد إيما لإصدار كتابها الجديد بعنوان The Unexpected Journey في سبتمبر المقبل، حيث تسرد تجربتها مع بروس ويليز والمرض الذي لم يصيبه وحده بل ترك أثره على كل أفراد العائلة، ويتضمن الكتاب رسالتها الداعمة لكل أسرة تمر بظروف مشابهة، مؤكدة أنها قررت أن تتحول من مجرد زوجة إلى صوت داعم وملهم يساعد الآخرين على مواجهة هذه التحديات.
الحالة الصحية لـ بروس ويليز
وقد أصيب بروس ويليز عام 2022 بمرض يسمى الحبسة الكلامية، وهو اضطراب يفقد المريض القدرة على التواصل بشكل طبيعي، مما أدى إلى إنسحابه من العمل الفني دون إعلان واضح للاعتزال، وبعد فترة قصيرة أعلنت عائلته أن السبب الحقيقي وراء حالته، إصابته بنوع نادر من الخرف يعرف بالخرف الجبهي الصدغي، وهو مرض عصبي يؤثر على السلوك واللغة ويتطور تدريجيا حتى يفقد المريض وظائفه الإدراكية بالكامل.
مرض دون علاج
وبناء على أراء أطباء بروس ويليز، يعد هذا النوع من الخرف من أخطر الأنواع، لأنه يصيب الأشخاص في عمر مبكر نسبيا، وغالبا ما يبدأ في الأربعينات أو الخمسينات، ورغم تطور العلم إلا أن هذا المرض تحديداً لا يتوفر له علاج نهائي حتى الآن، ويكتفي الأطباء بوضع خطة علاجية لتخفيف الأعراض وتأخير تقدم الحالة قدر الإمكان، مع التركيز على تقديم الدعم للمريض وعائلته.


