صنايعي الإعلام .. محمد عبدالمتعال.. رحلة 20 عاما صنعت الفارق في الإعلام العربي
في عالم تتسارع فيه الظواهر وتموج فيه عواصف الأحداث .. يبقى الخبر هو مفتاح صناعة التاريخ، ولذلك فقد تحول الإعلام إلى أكثر من مجرد وسيلة تهدف إلى التثقيف والترفيه، بل صار صناعة متكاملة، ترصد انسياب الأخبار وتدفقها وتعيد صياغتها يشكل الفكر والرأي، معتمدةً على الثورة التكنولوجية، والتقدم الهائل في مجال الاتصالات .. ولكن رغم كل ذلك يبقى المحتوى هو الملك.
رحلة إعلامية حافلة بالنجاحات والإنجازات
كان ذاك هو الشعار الذي تبناه محمد عبدالمتعال مدير عام مجموعة mbc مصر وشمال إفريقيا، والذي أسس رحلته الإعلامية الحافلة بالنجاحات والإنجازات على قيمة المحتوى وتميزه وإبداعه حتى لو كان ترفيهيًا، وهو ما جعله دون مبالغة أحد أهم صناع الإعلام المرئي في وقتنا الحالي، فالمحتوى بالنسبة لعبدالمتعال أكثر من مجرد مادة تُقدم إلى المشاهدين، بل اعتبره العنصر الرئيسي لتحقيق النجاح الباهر أو السقوط في هوة الفشل الذريع.
شق طريقًا مختلفًا للقنوات الفضائية الخاصة
فقد نجح عبدالمتعال خلال فترة ترأسه لشبكة قنوات الحياة في النصف الآخر من العشرية الأولى من الألفية الجديدة، أن يشق طريقًا مختلفًا للقنوات الفضائية الخاصة، بتأسيسه شبكة قنوات شاملة تقدم للمشاهد المصري الترفيه والسياسة والثقافة والرياضة في آن واحد، مما جعل قنوات الحياة تتصدر نسب المشاهدات في تلك الآونة بلا منازع، فضلًا عن أن الرؤية الإبداعية التي قدمتها شبكة الحياة في ذلك الوقت، جعلها تقود الإعلام المصري بالكامل.
ومع انتقاله إلى ترأس قناة mbc مصر، نجح في خلال سنوات قليلة أن يجعلها القناة الأولى من حيث المتابعة في الشارع المصري والعربي على حد سواء، حيث صنع مادة إعلامية ذات محتوى جذاب ومختلف عما يُقدم في القنوات الأخرى، وتمكن كعادته من تنفيذه قاعدته الأساسية وهو أن يكون شعار القناة هو النجم، وبالتالي فقد أصبح أي إعلامي يظهر على شاشة MBC مصر حتى لو كان في بدايات الطريق، مدعومًا بهالة واسم القناة الأهم في الشرق الأوسط.
صاحب مدرسة إعلامية لها السبق
ومع كل تجربة وليدة تخرج للنور، أو برنامج جديد يحمل رؤية وأفكار محمد عبدالمتعال، يثبت أنه صاحب مدرسة إعلامية لها السبق، نجحت في تحريك المياه الراكدة بالإعلام المصري والعربي، ليستحق عن جدارة ودون منافس لقب صنايعي الإعلام.





