رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير التنفيذي
إلهامي سمير
facebook twitter youtube instagram tiktok

فيلم السادة الأفاضل.. كوميديا عبثية على الطريقة الهندية

السادة الأفاضل
السادة الأفاضل

منذ اللحظة التي تصدر فيها فيلم السادة الافاضل قائمة التريند، لم يكن من السهل تجاهل عشرات بل مئات المنشورات التى اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وتتحدث عنه باعتباره صريخ ضحك، أو أفضل فيلم كوميدي خلال آخر عشر سنوات، مع سيل من الإشادات التي بدت وكأنها إجماع لا يقبل الشك.

وسط هذا الزخم وجدت نفسي مشدودة بحماس حقيقي لمشاهدته مدفوعة بفضول صنعته الكلمات أكثر مما صنعه الفيلم نفسه، لكن ما لم أدركه في تلك اللحظة أنني على ما يبدو كنت أسير بخطى واثقة إلى فخ التريند، دون وعي كاف بأن الميديا هي الصانع الأول وربما الأذكى للتريندات.

مستوحى من أحداث هندية

في البداية أود أن أشيد بالمخرج كريم الشناوي، لأن مسلسله لام شمسية الذي عرض في رمضان الماضي كان من أفضل الأعمال الدرامية التى عرضت في عام 2025، لكن النجاح يمكن أن يؤدي إلى الطمع، والطمع يقل ما جمع.

كريم الشناوي قرر أن يقدم عملا كوميديا، ويقدم تحدي تغيير جلد العديد من الممثلين، وتقديم قصة عميقة، ورسالة كاد أن يفقأ بها عيون المشاهدين، وصورة غير نمطية عن مجتمع ما وسط ظهور ضيوف شرف من النجوم، وكانت النتيجة أن الفيلم أصبح وكأنه مستوحى من فيلم هندي ينتمي لحقبة السبعينيات، وأصبحت الكوميديا به أشبه بحال منتخب مصر مؤخراً، مجرد مهارات فردية نابعة من اجتهادات بعض الممثلين.

أفضل أدوار

من أفضل أدوار الفيلم في رأيي دور ميشيل ميلاد، حضوره وأداؤه السلس البسيط كان عامل أساسي في كونه واحدا من أصحاب المهارات الفردية في صناعة الإيفية، ويأتي بعده أشرف عبدالباقي الذي حاول أن يصنع إيفيه خاص به حتى ولو كان مستهلك بعض الشئ.

ضيوف شرف

ناهد السباعي قدمت صورة خيالية عن الفتاة الريفية التي تذهب إلى عزاء عمها الأكبر وهي بكامل زينتها، وكأنها لم تذهب لتأدية واجب عزاء في حياتها من قبل، أما عن الثلاثي دنيا ماهر وحنان سليمان وإنتصار، فكانت أدوارهن أشبه بأدوار ضيوف شرف أكثر منها أدوار محورية في الأحداث، كذلك كان الحال مع محمد ممدوح وبيومي فؤاد.

هنادي مهنا ظهرت بدور وروح هنادي مهنا، وكأنها تقدم شخصيتها الحقيقية في الفيلم وليس دور مكتوب ولا بد من تأديته بشكل يتماشى مع الأحداث.

النهاية

أما عن علي صبحي، فحاول تقديم أقصى ما يمكنه تقديمه على الرغم من فقر تفاصيل الدور، وعبثية فكرة أزمته مع رجال المراهنات، فمن يراهن في قرية بمثل هذا المبلغ.

طه الدسوقي لم يقدم شيئاً جديداً عن أدواره في أخر 3 أعمال، وأحمد السعدني ومحمد شاهين وأكرم حسني قدموا أدوارهم باحترافية، بصرف النظر عن مساحة وتفاصيل الأدوار التي لم تكن تقدر مواهبهم بالشكل الكافي.

ولن أعلق على النهاية التى شعرت وكأنها كانت على عجل وكأن صناع العمل قرروا غلق القصة حتى ولو عن طريق صور وكلمات.

تم نسخ الرابط