ذكرى صلاح ذو الفقار.. شارك في 3 أفلام عالمية ورحل قبل تصوير آخر مشاهده في فيلم الإرهابي
تحل اليوم السبت، 18 يناير، ذكرى ميلاد صلاح ذو الفقار، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1926، والتي لاتزال أعماله خالدة في تاريخ السينما المصرية حتى الآن.
بدايات صلاح ذو الفقار
ولد صلاح ذو الفقار في مدينة المحلة الكبرى، فوالده هو الأميرالاي أحمد مراد بك ذو الفقار، أحد كبار رجال وزارة الداخلية، ووالدته نبيلة هانم التي تنتمي لعائلة فرنسية الأصل، وكان صلاح هو الأخ الأصغر لأربعة أشقاء هم محمود وعز الدين وكمال وممدوح.
بطل ملاكمة وفدائي الإسماعيلية
قبل الفن، برز صلاح كرياضي وحصل على بطولة كأس الملك في الملاكمة عام 1947، أما عسكريا، فقد تخرج من أكاديمية الشرطة عام 1946 بعد تركه لكلية الطب، وكان أحد أبطال معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952 ضد الاحتلال البريطاني، ونال عنها نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى.
من الشرطة إلى السينما
عمل مدرسا بكلية الشرطة عام 1949، لكن شقيقيه المخرجين عز الدين ومحمود ذو الفقار حاولا إقناعه بالتمثيل، وبعد موافقة وزارة الداخلية، بدأ مسيرته بفيلم عيون سهرانة عام 1956 أمام شادية، وتمت ترقيته لاحقا لرتبة مقدم وإحالته للمعاش بقرار استثنائي ليتفرغ للفن.
نجاحاته في السينما
شهدت فترة الستينيات قمة عطائه، لاسيما مع زوجته شادية، حيث قدما معا مراتي مدير عام، عفريت مراتي، وكرامة زوجتي، وتميز بتنوع أدواره بين الكوميديا والرومانسية والدراما، وقدم أعمالا بارزة مثل رد قلبي، الرجل الثاني، الناصر صلاح الدين، والأيدي الناعمة.
على مشارف العالمية
شارك في 3 أفلام عالمية؛ أولها الفيلم الإيطالي الألماني ابتسامة أبو الهول، والفيلم البريطاني الفرسان حيث جسد شخصية صلاح الدين الأيوبي، والفيلم المكسيكي نفرتيتي وأخناتون عام 1973 بدور حور محب، ورغم العروض للانطلاق نحو العالمية من إيطاليا، فضل البقاء في مصر.
دعمه للمرأة
لم يكن صلاح ذو الفقار ممثلا فقط بل منتجا قديرا؛ أنتج أعمالا أنصفت المرأة مثل أريد حلا الذي نال عنه جائزة الدولة الأولى، وشيء من الخوف، كما أنتج بين الأطلال، ملاك وشيطان، وصراع الأبطال، وتولى منصب وكيل نقابة المهن التمثيلية عام 1986.
4 زيجات في حياة صلاح ذو الفقار
تزوج صلاح ذو الفقار 4 مرات، من بينهم زهرة العلا شادية، وترك إرثا يضم أكثر من 130 فيلما، اختير منها 10 أفلام كممثل و5 كمنتج ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري، إضافة لتقديمه مسلسلات خالدة مثل عائلة الأستاذ شلش ورأفت الهجان.
آخر أعماله
توفي ذو الفقار في 18 يناير 1993 إثر أزمة قلبية أثناء تصوير فيلم الإرهابي، بطولة عادل إمام، ولأنه لم ينته من مشاهده، استعان المخرج نادر جلال بدوبلير ومؤد للصوت لإكمال دوره.

