رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

صحافة زمان .. سر فيلم قصة حياة عبد الحليم حافظ الذي أشرف عليه يوسف شاهين ولم يرَ النور 

عبدالحليم حافظ - يوسف شاهين
عبدالحليم حافظ - يوسف شاهين

تعرض عبدالحليم حافظ في السبعينيات لوعكة صحية، سافر على إثرها إلي لندن لإجراء عملية جراحية، وحين شعر أن الدنيا زائلة، قرر توثيق قصة كفاحه ويخلد ذكراه عن طريق تصوير فيلم سينمائي، يستعرض فيه قصة كفاحه منذ أن كان طفلاً يتيما في قرية «الحلوات» بمحافظة الشرقية، مروراً بالأزمات الصعبة فى حياته، التي تخللها القهر واليتم والكفاح ليصل إلى عالم المجد والشهرة.



 

وعندما عاد حليم إلي القاهرة ـ بحسب صحافة زمان ـ اجتمع بعدد من أصدقائه الكتاب المعروفين، وعرض عليهم كتابة قصة حياته بطريقة يمكن تحويلها إلي فيلم سينمائي، وطلب من كل منهم سرد أحداث هذه القصة بأسلوبه وطريقته، بعد أن حكى لهم بعض المعلومات الدقيقة عن حياته، التي كان لها الأثر الأكبر في تكوين شخصيته الفنية.

 

لم يحالف الحظ حليم وخطفه الموت قبل أن يتم ما بدأه، ولكن الفيلم شهد محاولات من أطراف أخري لاستكماله، حيث اتفق يوسف شاهين والمخرج الجزائري أحمد الراشدي، وموزع الأفلام جان خوري على استكمال مشروع العندليب، وترددت شائعات وحكايات تؤكد أن الفيلم سيحقق ثروة خيالية لمنتجه، قد تصل إلي مليون جنيه وهو مبلغ كبير فى السبعينات، غير أن أسرة عبدالحليم علمت بخبر إعادة إنتاج الفيلم، فقرر أشقاء النجم الراحل رفع دعوى قضائية ضد صناع العمل، نظراً لتعديهم علي الحياة الشخصية لحافظ، وعدم الحصول على إذن من الورثة الشرعيين، وهم شقيقاه إسماعيل ومحمد شبانة وشقيقته علية.

وجاء في عريضة الدعوي أن القائمين علي الفيلم، عرضوا أحداثا من أخص الجوانب الشخصية للفنان الراحل، بتصوير القرية التي نشأ فيها والمنزل الذي ولد به، والملجأ الذي عاش فيه وسائر خصائص حياته رغم معارضة الورثة، ودون إذن منهم منتهكين بذلك حرمة ما يحرص عليه الورثة من أسرار حليم وكذلك أسرارهم الشخصية، ما أدى فى النهاية إلى توقف مشروع إخراج فيلم عن عبدالحليم حافظ بالحجز علي النيجاتيف المصور، المودع باستديو مصر، وكذلك علي كل المواد الفنية من صوت وصورة وجدت بغرض تنفيذ العمل.