رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

زمن التلفزيون الجميل .. ماما نجوى التي ارتبط بها جيل الثمانينات بسبب «بقلظ»

نجوى إبراهيم
نجوى إبراهيم

من أهم مذيعات التلفزيون المصري في جيله الذهبي، بدأت مشوارها الإعلامي في سن مبكرة حيث لم يكن يتجاوز عمرها وقتها الـ 19 عاماً، الإعلامية نجوى إبراهيم، أو كما كان يطلق عليها «ماما نجوى»، نستعرض مشاورها الفني من خلال «زمن التلفزيون الجميل».



 

البداية

بدأت نجوى إبراهيم عملها كمذيعة في التلفزيون المصري عام 1965، أولت العمل الإعلامي التليفزيوني اهتماماً كبيراً، وقدمت مجموعة من البرامج التليفزيونية منها «6على 6»، «اخترنا لك» و«فكر ثواني واكسب دقايق» الذي استمرت في تقديمه أكثر من خمس سنوات متتالية، وحقق نجاح كبير، ومن أهم أعمالها برنامجي «صباح الخير» و«مساء الخير» اللذان قدمتهما مع «بقلظ»، ويعرفها المصريين وأطفال جيل الثمانينات وأوائل التسعينات باسم «ماما نجوى».

 

وفي عام 1998 تولت رئاسة قناة النيل للاسرة والطفل، ثم عملت لاحقاً في قناة دريم، كما رفضت عرضاً من قناة روتانا للعمل بدلاً من هالة سرحان تقديراً لها، ومن برامجها الشهيرة «فرح كليب»، و«الحياة».

 

الممثلة نجوى إبراهيم

قدمت للسينما 12 فيلما وبرزت في فترة السبعينيات في عدة أفلام، وكان أول أفلامها فيلم «الأرض» إخراج يوسف شاهين عام 1970، ثم فيلم «فجر الإسلام» للمخرج صلاح أبو سيف، ثم «العذاب فوق شفاه تبتسم» للمخرج حسن الإمام، ثم فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي» إخراج حسام الدين مصطفى عام 1974، تلاه «حتى آخر العمر» إخراج أشرف فهمي، وكلاهما عن حرب أكتوبر 1973، وفيلم «خائفة من شئ ما» إخراج يحيى العلمي، و«المدمن» إخراج يوسف فرنسيس، و«السادة المرتشون» إخراج علي عبد الخالق.

 

وحققت من خلال أعمالها الفنية نجاح كبير، كان سببًا في أن تُصر نجوى إبراهيم على وضع اسمها قبل أي نجم، ولكن عندما رشحت للعمل أمام العملاق محمود مرسي في مسلسله "أبو العلا البشري" كان من المستحيل أن ينفذ لها هذا الشرط والذي أصرت عليه وبالتالي لم تشترك معه في المسلسل.

 

كما قدمت عدد من المسلسلات منها  «أجمل الزهور» وهو مسلسل استعراضي للأطفال عام 1984، و «عواصف النساء» عام 2005، و«قيود من نار» عام 2007، ثم «أستاذ ورئيس قسم» مع عادل إمام عام 2015.

 

أسرة نجوى إبراهيم

تزوجت نجوى في بداية حياتها من مروان كنفاني، وهو شقيق الأديب الفلسطيني غسان كنفاني، وأنجبت منه أولادها، وعندما عين مستشاراً للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كان الأمر يتطلب إقامتها معه في نيويورك مقر الأمم المتحدة، ولكنها رفضت نظراً لكثرة ارتباطاتها بالقاهرة، ما أدى لحدوث الخلافات التي أدت إلى الانفصال، وتزوجت بعد ذلك من المذيع اللامع أحمد فوزي، قبل أن تنفصل عنه وتتزوج من رجل أعمال سعودي.

 

ورغم نجاحها الفني في الدراما والسينما، إلا أنها تفضل لقب «إعلامية»، ومازالت متمسكه بالظهور على القنوات من خلال كرسي المذيع رغم بلوغها سن الـ 74 عاماً.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق