كل النجوم صوت وصورة

صحافة زمان .. ذكريات إحسان عبد القدوس عن السينما والشباب والحب

إحسان عبدالقدوس
إحسان عبدالقدوس

عَلق ما بين بحرين من النشأة،  فكان جده لوالده الشيخ رضوان محافظًا أقرب للتزمت، يفرض على جميع أفراد عائلته الإلتزام بأوامر الدين والحفاظ على تقاليده، فكان ممنوعاً على  النساء في عائلته الخروج بدون حجاب. وفي نفس الوقت، كانت والدته روز اليوسف متحررة، لها صالون أدبي وتعقد فيه ندوات حوارية ثقافية وسياسية، يحضرها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن.  



 

من هنا بدأ التناقض في شخصيته والذي قد يكون سبباً في الإبداع الذي جعله من أهم الروائيين العرب، لما قدمه أدبه من نقلة نوعية في مسيرة الرواية العربية، حيث تميزت كتاباته بالتحرر وتناولها المشاكل الاجتماعية بواقعية أكبر، وابتعدت عن قصص الحب العذرية رغم شخصيته المتزمتة بعض الأحيان.

 

نأخذ اليوم جولة في «صحافة زمان» للتعرف على بعض آرائه وتصريحاته، فعندما سئل عن عدد القصص التي أخذت للسينما من قصصه قال : 42 قصة لي أخذتها السينما المصرية وقد انتابتي حالة يأس بعد مشاهدة «أين عمري» واستنتجت أن كل الشروط التي تبرم في العقود لا قيمة لها، ولكي تخرج بالقصة كما يريد المؤلف عليه أن يظل طول مدة إخراجها ملازماً للاستوديو وطبعاً هذا مستحيل، ولهذا اعتبرت نفسي كاتباً فقط وليس سينمائياً.

 

 وعن أحسن القصص التي أعتقد أنها أخرجت سينمائياً قال : «الخيط الرفيع، أين عقلي، دمي ودموعي وابتسامتي، والعذاب فوق شفاه تبتسم». وعندما سئل عما يعنيه له الشباب، قال : أعتقد أن أقرب تعريف للشباب هو شباب الحب، أول حب.. أعني صبا الحب، بدأ في الرابعة عشر عندما أحببت بنت الجيران، ودام هذا الحب 4 سنوات حتى بلغت الفتاة سن الزواج وتزوجت وتبخر الحب.

 

ثم سئل ماذا كان يود أن يكون لو لم يكن كاتباً؟ فأجاب «حتى يومي هذا أشعر أن الكتابة هوايتي الوحيدة، ومازلت لا أعتبر نفسي كاتباً محترفاً، عندما أكتب أكتب لإشباع هوايتي، ويحدث أحياناً أن تتجمد موهبتي، فلا أستطيع أن أمسك بالقلم، ولا أن أجد ما يثيرني لأكتب»، وأتبع : ولما كنت لا أملك هواية أخرى فإني أشعر أني وقعت في بئر الفراغ.

 

 

لا يوجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق