رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

صحافة زمان .. قصة أكلة جمبري أصابت محمود المليجي بالصلع

محمود المليجي
محمود المليجي

من يصدق أن «صلعة» محمود المليجي التي صنعت نجوميته، وكانت أحد أسباب تميزه واختلافه، خاصة وأنها فرضت عليه شكلاً وضعه في نوعية معينة من الأدوار، لم تكن وراثية خاصة وأن والده قد توفى في الثمانين من عمره بشعر غزير غطى كامل رأسه، بينما تساقط شعر المليجى بسبب حادثة غريبة.



ويحكي المليجي أنه في شبابه رافق أصدقائه في سهرة حمراء، تناول خلالها شراباً مغشوشاً، وكميات كبيرة من «جمبري» كان يبيعه أحد الجائلين، حيث هجم هو وأصدقائه على ما يحمله الرجل من «جمبري» وأكلوه بالكامل.

وبعدها وأثناء ذهابه إلى منزله اشترى كميات من الليمون وبدأ في تناوله، إلا أنه بمجرد وصوله شعر بآلام شديدة لا تحتمل في معدته ظلت حتى الصباح، فهرع إلى أقرب المستشفيات، وأخبره الطبيب أن الليمون الذي تناوله أنقذه من حالة تسمم شديدة كادت تودي بحياته، وتم احتجاز المليجي في المستشفى ثلاثة أسابيع حتى يتعافى تماماً.

وبعد شهر فوجئ بتساقط شعره بشكل غريب، فذهب مرة أخرى للطبيب والذي أخبره أنه لا يوجد أي علاج لمنع هذا الأمر، وبالتالي اكتسب المليجي مظهره الشهير.