رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

عبدالحميد العش يكتب : شيرين عبدالوهاب لم تعد مطربة مصر الأولي

شيرين عبدالوهاب
شيرين عبدالوهاب

أنا دائمًا متعاطف معها .. دائمًا أفتقد صوتها وأبحث عن أغانيها .. إنها شيرين عبدالوهاب التي ظهرت وظهر معها ومع صوتها و إحساسها مفهموم جديد للحب .. فأصبح كل من يحب وكل من يكره وكل من يعاتب وكل من يؤازر يفعل ذلك بصوت شيرين.



 

أنا واحد ممن اقتربوا منها كثيرًا في فترات كثيرة من حياتها، كانت أهم حواراتي الصحفية معها، وكنت دائماً أقف عاجزاً أمام صراحتها وأمام مهنتي كصحفي.

 هل أقتنص منها العنوان أم أنصحها وأخسر المانشيت القوي؟.

 

دائماً كنت أمسك العصا من المنتصف، فعلي مدار تاريخ شيرين اقتنصت منها العديد من العناوين القوية التي تشبه حياتها.

 

حياة شيرين ليست هادئة ، فهي دائماً في صراع ، واعتقد أنها إن لم تعيش هذا الصراع تخلقه لتعيشه.

 

بدأت بصراعها مع نصر محروس ، وكنت أول من نشر صورتها وهي تقبل يده ، وهكذا صراع أخر مع المطربة شيرين وجدي ، وفي أحد حواراتي معها سألتها عنها، فتركت الحوار ورفضت الإجابة ودخلت إلي غرفتها لتبكي.

 


ومن شيرين وجدي إلي صراع أخر معي أنا شخصياً، بعدما رفعت ضدي دعوي قضائية تقول أنني قمت بسبها وقذفها بعد تحقيق صحفي كتبته بعنوان الملف العاطفي لشيرين. 
والغريب أنها نفسها اتصلت بي وقالت : أنا اتنازلت عن القضية.

 



أزمات كثيرة عاشتها بقلبها الأبيض ، وكل مرة كانت تخرج وتعيش وكأن شيئاً لم يكن، هذه هي شيرين التي تكلفها دائماً تلقائيتها الكثير والكثير.

 



تلقائية شيرين صارت منهج تتبعه وتتباهي به رغم أن ذلك لا يناسب عصرنا الذي نعيشه، وهذا ما حدث في حوارها ليلة رأس السنة مع صاحبة السعادة إسعاد يونس. 
وهذا ما دفعني لكتابة هذه الكلمات ..

 

شيرين .. نريدك مطربة مصر الأولي .. نريدك جميلة .. نريدك مثيرة .. نريدك ذكية .. نريدك متألقة ومتأنقة بفساتين من تصميم كبار المصممين كما تعودنا منك .. فمظهرك لا يليق بك، وإذا قررتي العودة فلابد أن تكون بشروط جمهورك لأن اختفائك كان بشروطك أنت.