رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

في ذكرى ميلاد أنور وجدي .. قصة خلافه مع كمال الشناوي بسبب الكرش وأزماتهما التي وصلت إلى القضاء

أنور وجدي - كمال الشناوي
أنور وجدي - كمال الشناوي

تحل اليوم 11 أكتوبر، ذكرى ميلاد الفنان الكبير الراحل أنور وجدي، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1904، ودخل مجال الفن فأبدع، وكان صانعًا للأعمال الفنية وليس ممثلًا فحسب، فقد أنتج وأخرج وألف واكتشف العديد من النجوم، وظل لسنوات عديدة على القمة بلا منازع فتى الشاشة الأول إلى أن جاء من زعزع عرش نجوميته.



 

بدأت قصة الخلاف بين أنور وجدي وكمال الشناوي حينما بدأ نجم الأخير في البزوغ، وكان حينها بدأ يتقدم العمر بالأول، وبدأ يفقد بريقه، واتجه حلمي رفلة لإنتاج أعمال لـ الشناوي، وكانت البداية بـ 3 أفلام في توقيت واحد.

 

وروى كمال الشناوي تفاصيل خلافه مع أنور وجدي في لقاء تليفزيوني له وقال : ذات يوم كنت في الاستوديو وأود استخدام الهاتف، وكان هناك هاتف آخر لنفس الخط، فرفعت السماعة وإذا بالأستاذ حلمي رفلة يتحدث مع أنور وجدي وسمعت الأخير يقول له، مكنش دا العشم تجيب عيل من الشارع تعمله 3 أفلام وتنساني؟، هي دي العشرة؟، وهنا غرس بقلبي كُره دفين له، وبدأ يستفيد من اسمي ونجوميتي بوضعه على أفيشات أفلامه دون إخباري من الأساس، وكنت أقاضيه بسبب هذا التصرف وأتهرب من الرد على مكالماته.

 

وذات يوم حدثني أحد الصحفيين ليسألني عن رأيي في أنور وجدي وأخطأت في الإجابة، فقلت له : بيغير مني ومن إني جان وفتي الشاشة الأول، وهو كبر وراحت عليه وكرشه قدامه شبرين وأنا معنديش كرش، إلى أن قابلته ذات يوم صدفة، وتحدثنا وقال لي : ممكن تقول إن تمثيلي مبيعجبكش لكن متقولش كرشي قدامي، فأجبته بأني أرد خطأه حين قال عيل من الشارع، وأخبرني بأن كرشه هذا هو دليل زوال الفقر عنه الذي عانى منه كثيرًا، وهو ما جعلني أعتذر له.