رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير
عبدالحميد العش
facebook twitter youtube instagram tiktok

خالد يوسف لـ تامر محسن : كلامك عن يوسف شاهين به تطاول مرفوض وتجاوز يمس قيمته الفنية

تامر محسن ـ خالد
تامر محسن ـ خالد يوسف ـ يوسف شاهين

صرح المخرج تامر محسن خلال حوار صحفي بأنه لا يحب أعمال المخرج العالمي يوسف شاهين معللاً بأنها تسبب التشتت للمشاهد، وأن الأنا لديه أهم من مصلحة العمل. مما أصاب بعض محبي شاهين بالصدمة من هذة التصريحات التي يظهر بها أحدهم من آن لأخر حتي يلفت الأنظار إليه. 

 

وقد توجهنا بهذا التصريح للمخرج خالد يوسف الذي قال في تصريح خاص لـ خبر أبيض : تامر محسن مخرج شديد الموهبة وأنا أحب أعماله، وسبق أن أشدت بها في أكثر من مناسبة، وعندما قرأت رأيه ووجهة نظره في يوسف شاهين وأفلامه كان لزاماً علي أن أرد علي هذا الرأي. 

 

وتابع : في البداية أريد أن أوضح أنني لست التلميذ الوحيد لشاهين من بين مخرجي وصانعي السينما في مصر، فكثيرين هم تلاميذه ومن تأثروا به بدرجة أو بأخري، بما فيهم تامر محسن نفسه الذي كان مساعداً لمهندس الديكور في فيلمي المهاجر والمصير.

 

واستكمل : فكرت ألا أرد لولا أنني وجدت أن لي رأيًا في كلام تامر نفسه، لابد أن أدلو به كي نفرق بين النقد وبين التطاول.

 

ويواصل خالد يوسف : النقد حق وقد يكون واجب أيضا ولا يتطور الفن إلا به وقدرتنا علي الرؤية النقدية لكل ماحولنا هو السبيل الوحيد للتقدم للأمام، أما خلطه بالتطاول فهو أمر أخر. وإذا قمنا بتفنيد كلام تامر محسن فلابد أن نبدأ بالأتي :

 

1 ـ تامر قال أنه لا يحب كل أفلام يوسف شاهين، هو رأي واقعي وطبيعي لأنه لايوحد مخرج في العالم نحب كل ما صنعه، لأن الأمور تخضع لذوق المتلقي وطبيعة تكوينه الفكري بل والنفسي، فيميل إلي نوعية ما ولا تستهويه نوعية أخري.

 

2 ـ تحليله عن حقيقة الأنا في أفلام شاهين فأنا أختلف معه، وأعتقد أن فيلم مثل إسكندرية ليه هو من أعظم ما صنع عالمياً في ربط الأنا بالآخر ومن أصدق ماصنعه الفن السينمائي من اشتباك الأنا مع الواقع وحالة التأثر والتأثير التي تحدث بينهما، ولا يوجد به الانغماس في الذات وتهويماتها أو نرجسيتها. وبالطبع ماأقوله الأن هو خاضع للصواب والخطأ لأنه رأي، ورأي تامر رأي آخر وأنا فقط مختلف معه فيه.

 

3 ـ التطاول المرفوض هو توصيف أن الأستاذ يوسف حاول أن يقدم نفسه كفيلسوف أو قد تعمد أن يصنع في أفلامه  تقعيراً أو تعقيداً كي يبدو مبدعاً، وقد حاول اختلاق تفردا واختلافًا، هذا كلام متجاوز وغير مقبول من تلميذ علي أستاذ كبير، لولا هذا الأستاذ ومعه قلائل ما كانت السينما المصرية عرفت طريقها للعالمية، ولا نظر لها اليوم بإعتداد واهتمام من كل صناع السينما حول العالم.

 

 

4 ـ هناك فرق ألا تكون معجباً ببعض أفلامه وأن تكون متجاوزاً في حقه، وتمس قيمته الفنية الكبري في تاريخ الفن السابع أو متطاولا علي ماصنعه.

 

5 ـ لك أن تختلف ولا تعجبك أفلامه أو بعضها، ولكن ليس لك أبدًا أن تقول ماقلت .. ماأقوله الأن ليس مصادرة علي حق إبداء الرأي، وليس إخلالاً بواجب النقد لتراثنا ولكن أن تتدخل في شخصه وفي نيته فهذا أمر ليس له علاقه بالنقد ولا بالرأي.

 

6 ـ الإستسهال يجعلنا بدلًا من أن نحلل تحليل نقدي دقيق لعناصر الأعمال الفنية نلجأ للإدعاء بعلمنا ببواطن النفس البشرية ومايدور فيها ونرميها بتهم لا يعلمها إلا الخالق.

 

 

تم نسخ الرابط