رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

في ذكرى ميلاد ماجدة الخطيب .. باعت أثاث بيتها من أجل زائر الفجر وخاضت تجربة الإنتاج الأولى ودفعت الثمن

ماجدة الخطيب
ماجدة الخطيب

تحل اليوم 2 أكتوبر ذكرى ميلاد ماجدة الخطيب، التي ولدت عام 1943، غير أنها عاشت حياة عامرة بالجدل، سواء بأعمالها أو بالقضايا التي تبنتها، أو أسباب دخولها السجن والإفراج عنها.



 

ويعتبر فيلم زائر  الفجر من أجرأ الأعمال التي قدمتها، حيث ناقش قضية هامة كانت تتشابك في مضمونها مع الحديث عن مسؤولين هامين في الدولة آنذاك، وكانت البداية عندما عرض ممدوح شكري قصة الفيلم على ماجدة وتحمست جدًا للفكرة، ولدورها الذي يبرزها في مظهر المناضلة وهذا قريب بعض الشيء من شخصيتها الحقيقية، وبدأ العمل على التحضير للفيلم، ووافقت الرقابة على القصة، وبدأ التصوير بعدما كتب القصة رفيق الصبان بالمشاركة مع المخرج ممدوح شكري.

 

وبدأت رحلة البحث عن جهة إنتاج تتولى إنتج الفيلم غير أن كل الجهات الإنتاجية تجنبت إنتاج العمل، وهنا تصدت ماجدة للموقف وقررت إنتاجه، في حين أنها لم تكن تمتلك السيولة الكافية لإنتاج العمل، فاضطرت لبيع مجوهراتها كاملة ووصل بها الأمر لبيع سجاد بيتها لتستطيع تغطية تكاليف الفيلم، وتم إنتاجه بالفعل وبالفعل أيضاً تم رفضه رقابياً ومنعه من العرض فمات مخرجه ممدوح شكري حزناً في إحدى المستشفيات الفقيرة عن عمر لا يتعدى 34 عاماً.

 

وظلت المحاولات مستمرة بعد رحيله للموافقة على عرضه وذلك من عام 1972 وحتى عام 1975، حتى تمت الموافقة عليه وعُرض الفيلم لمدة 7 أسابيع محققًا إيرادات قدرها 18 ألف جنيه.