رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

صور فى حياة الأستاذ .. هيكل الذي لا تعرفه فى عيد ميلاده الـ 98

في مثل هذا اليوم 23 سبتمبر من عام 1923، ولد الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل، لأسرة تنتمي لمحافظة القليوبية.



 

منذ الصغر لمح الجميع نبوغ هيكل، ونهمه وشغفه بالقراءة والكتابة، إلا أنه والده كان له رغبة مخالفة، حيث حشد كل جهوده لإقناع ابنه بالالتحاق بكلية الطب ليصبح طبيبا شهيرا.

 

على عكس تلك الرغبة التى عاش الأب يدافع عنها، مضى هيكل الذى التحق بالقسم الأوربي في الجامعة الأمريكية بعدما أنهى دراسته في المدارس التجارية المتوسطة.

 

وفى سن 19 عاما، بدأت أول خطوة لهيكل نحو بلاط صاحبة الجلالة، حيث اكتشفه الصحفي سكوت واتسون من جريدة إيجيبشان جازيت، وقدمه للوسط الصحفى، مع تأكيدات بأنه سيكون من بين النابغين فى هذا المجال.

 

وقد حقق هيكل على مدار مشواره الصحفى الحافل، نجاحات وخبطات فريدة، لعل أبرزها في عام 1948 عندما تم تكليفه بتغطية حرب فلسطين، ومن بعدها ثورة مصدق في إيران، والانقلابات التي شهدتها سوريا، واغتيال حسني الزعيم في دمشق واغتيال الملك عبد الله في القدس، فيما أجرى حوارات مهمة للغاية مع الفيلد مارشال مونتجمري، وأينشتاين، وجيفارا، وهى الحوارات والأحداث التى ضمنت له وضع اسمه بين كبار رموز الصحافة.

 

ارتبط اسم هيكل بكثير من رجال السياسة فى مصر وخارجها، حيث كان الصديق المقرب من الرئيس عبدالناصر، وفى عهد السادات وتحديدا عام 1981، وُضع اسمه بقائمة الاعتقالات، فيما أصدر مبارك قرارا بالعفو عنه مع وصوله لحكم مصر خلفا للرئيس السادات.

 

وفي 2003 قرر الأستاذ أن ينهى مسيرته الثقافية، وأعلن توقفه عن الكتابة، فيما جاء العام 2013 ليشهد فاجعة كبرى باحتراق مكتبته الخاصة، والتى ظل حزينا عليها حتى فارق الحياة فى 2016.