رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
كل النجوم صوت وصورة
رئيس التحرير
عبدالحميد العش
facebook twitter youtube instagram tiktok

لبنى عبدالعزيز في ذكرى رحيل صلاح أبو سيف : كان شرطي لدخول الفن أن تكون كل أعمالي من إخراجه

لبنى عبدالعزيز -
لبنى عبدالعزيز - صلاح أبو سيف

تحل اليوم 23 يونيو ذكرى رحيل المخرج الكبير وصاحب مدرسة الواقعية صلاح أبو سيف، والذي رحل عن عالمنا عام 1996، وكان من نصيبه 11 فيلما ضمن قائمة أهم 100 فيلم في السينما المصرية، وبهذه المناسبة تواصل خبر أبيض مع الفنانة لبنى عبدالعزيز والتي قدمت معه أولى أعمالها وأفضلها.

 

وقالت لبنى في تصريح خاص : كان شرطي في بداية عملي أن يكون مخرج أول 3 أفلام أقوم ببطولتهم هو صلاح أبو سيف، والذي كان يحضر لمشاهدتي بمسرحيات الجامعة الأمريكية، وكثيراً ما كان يعرض عليّ العمل بالسينما، ولكني كنت أرفض وأعتذر وكان الأمر حينها صعباً، وبعدها سافرت وعدت لمصر ثم ذهبت لأرى الاستديوهات كي أكتب مقالاً لجريدة الأهرام، وعرض عليّ من جديد تقديم 3 أفلام من إنتاج رمسيس نجيب، ولكني كنت قلقة ورفضت.

 

وتابعت : رغم أني درست التمثيل ومثلت بالجامعة إلا أني كنت أعلم أن الامر ليس سهلاً، وأعلم رأي أهلي في هذا الأمر، ولكن عندما تحدث معي والدي وقال أنه يوافق على قراري أياً كان، عندما عاد رمسيس نجيب بعرضه مرة أخرى، وعرض عليّ تقديم فيلما واحداً ولو كان الوضع مريحا بالنسبة لي أقدم معهم 3 أفلام وهذا يكون تعاقداً لا رجعة فيه.

 

وأضافت : ظهر صلاح أبو سيف وجعلني أشاهد فيلم شباب امرأة، وحاول إقناعي بالعمل بالسينما، وأعجبت جداً به وبشخصيته وطريقته اللطيفة ووجدت أنه مهتم بالأدب والتمثيل الراقي، واشترطت حينها على رمسيس نجيب أني لو قدمت الـ 3 أفلام أن يكونوا من إخراج صلاح أبو سيف، وهذا ما حدث بالفعل وقدمت معه أفلام أنا حرة، هذا هو الحب، والوسادة الخالية، وبعد عدة سنوات تقابلنا مرة أخرى في فيلم رسالة من امرأة مجهولة.

 

وقالت لبنى: كان صلاح أبو سيف مخرج واقعي ولكنه غير جلده معي وتحول إلى مخرج رومانسي، وكان الجميع يتعجب لذلك، لأنها كانت خطوة جديدة في حياته وخاصة فيلم أنا حرة كان نقلة في السينما من حيث الفكرة والمضمون، وكنت أحب العمل معه وأنظر في عينيه لأرى إن كان المشهد أعجبه أم يريد إعادة وهذه حكايتي مع صلاح أبو سيف.

 

 

تم نسخ الرابط