والله بعودة يا رمضان .. خرجت للنور بسبب الغيرة ورفض محمد قنديل تصويرها
بصوت محمد قنديل تعودنا فى كل رمضان على أن نستمع إلى واحدة من أشهر أغانى الشهر الكريم، والتى قاومت كل الأعمال الحديثة التى تناولت الشهر الكريم وأثبتت نجاحها الكبير رغم مرور عشرات السنين على إذاعتها لأول مرة.
تقول كلمات الأغنية التى كتبها الشاعر المخضرم عبدالوهاب محمد ولحنها الموسيقار الكبير جمال سلامة، وتألق بها العملاق محمد قنديل : رمضان رمضان والله بعودة يا رمضان، يا شهر العبادة والخير والسعادة والرضا والغفران، على صومك نوينا، ودعينا وصلينا، وهلت علينا نفحات الإيمان.
بدأ التجهيز للأغنية فى أوائل الثمانينيات، حين اتفق جمال سلامة مع عبدالوهاب محمد على تقديم أغنية للشهر الكريم، وبعد أول جلسة اتفق الثنائى على كافة التفاصيل، وشددا على أن أغنيتهما الجديدة لابد وأن تكون أقوى من أغنية رمضان جانا، التى تربع بها محمد عبد المطلب على قمة هرم الأغانى الخاصة برمضان.
وعلى عكس المعهود بأن يكتب الشاعر أولا ثم يضع الملحن اللحن، وضع جمال سلامة اللحن، وأرسله إلى عبدالوهاب محمد ليكتب عليه الكلمات، فيما اتفق الثنائى على أن تلك الكلمات وهذا اللحن ستخرج للنور بصوت محمد قنديل، لأنه أجدر من يعبر عنها.
جودة الأغنية جعلت التلفزيون المصرى يقرر تصويرها، لكن فى يوم التصوير الذى كان مقررا بمسجد عمرو بن العاص، فاجأ محمد قنديل الكل بعدم حضوره بسبب خلافات بينه وبين مسئولين فى التلفزيون، ولأن التصوير كان متاحا ليوم واحد فقط، قرر المخرج أن يصور مشاهد الأغنية دون ظهور محمد قنديل، ورغم ذلك نجحت بشكل منقطع النظير، فاق توقعات الجميع.