رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

سيد النقشبندي أشهر منشدي جيله وقيثارة السماء على الأرض

الشيخ سيد النقشبندي
الشيخ سيد النقشبندي

مولاي إني ببابك قد بسطت يدي .. من لي ألوذ به إلاك يا سندي، كلمات مرت بأسماع الجميع، يعد ابتهال مولاي إني ببابك من أشهر الابتهالات الدينية على مر السنين، ويعتبر المنشد سيد المقشبندي من أشهر منشدي جيله والوحيد من بينهم الذي أطلق عليه عدداً من الألقاب ومنها : أستاذ المداحين، وشيخ المبتهلين وقيثارة السماء وكروان الإنشاد وصوت الصفاء والنقاء وصوت الملائكة الذي ارتبط بشهر رمضان حيث يصدح صوته عالياً قبيل رفع آذان المغرب.



 

ولد النقشبندي في 1920 بمحافظة الدقهلية، ثم انتقل إلى صعيد مصر، ولم يتجاوز عمره العاشرة، وهناك حفظ القرآن الكريم، وتعلم الإنشاد الديني، وكان والده أحد علماء الدين ومشايخ الطريقة الصوفية.

 

بدأت شهرته عند انتقاله لمدينة طنطا، وذلك عام 1955، استقر بطنطا ورفض تركها برغم جميع العروض التي أتته وضغط أصدقائه وأقاربه عليه كي ينتقل إلى القاهرة ولكن رده دائماً كان : أنا مش هسيب سيدي أحمد البدوي أبدا.

 

أما عن أغنية مولاي إني ببابك فكانت بأمر مباشر من الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأن يقدمه النقشبندي بالتعاون مع بليغ حمدي، ذلك مع الأناشيد والابتهالات، حيث أن السادات كان يطلب النقشبندي خصيصا ليستمع إلى صوته منفردا في بيته، وكانت تربطهما علاقة صداقة قوية.

 

وفي زفاف ابنته، قابل الملحن بليغ حمدي وطلب السادات من بليغ أن يلحن ابتهالات وأناشيد خاصة للشيخ، وكرمه الرئيس الراحل أنور السادات بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى، ورحل الشيخ النقشبندي عام 1976 إثر إصابته بأزمة قلبية تاركاً خلفه إرثاً من الابتهالات التي لا تنسى.