رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

في ذكرى وفاة وداد حمدي .. قتلها ريجيسير فوجد معها 200 جنيه فقط

وداد حمدي
وداد حمدي

في مثل هذا اليوم السادس والعشرون من مارس رحلت أشهر من أدت دور الخادمة في السينما المصرية وداد حمدي متأثرةً بجراحها إثر طعنها 35 طعنة، ورغم تأديتها مئات المشاهد خلال أعمالها على الشاشة يظل المشهد الذي جمعها بالفنانة الراحلة كاميليا يحير الجميع حتى الآن هل كانت تلك الدعوات مستجابة أم أنها محض صدفة؟!.



 

تعود القصة إلى يوم 3 إبريل 1950 حين وقفت كل من وداد حمدي وكاميليا يتشاركا الأداء في مشهد من فيلم قمر 14 إخراج نيازي مصطفى، وبطولة محمود ذو الفقار وكاميليا، بمشاركة فردوس محمد، عبدالفتاح القصري، وكان المشهد يتضمن دعوات تدعوها كل منهما على الأخرى حيث قالت وداد لكاميليا : يا رب تتحرقي، لترد الأخيرة : يا رب تنضربي بالسكينة.

 

ومن مفارقات القدر أن تركل كل منهما بنفس الطريقة التي دعتها الأخرى عليها حيث رحلت كاميليا إثر سقوط الطائرة التي كانت تستقلها.

 

أما وداد حمدي فقد قتلت فى منزلها القاطن فى ميدان رمسيس على يد الريجيسير متى، والذي كان يعاني آنذاك من ديون أثقلته وجعلت حياته تنتهي بجريمة، ورسم خطته على أساس أنه سيخبرها بأنها مرشحة لدور من إنتاج الفضائية المصرية بعد معرفته بأنها تعيش بمفردها وبالفعل ذهب إلى شقتها، ليتحدث معها حول دورها، وطلب منها أن يدخل المرحاض، فاستأذنته حتى تحضر له فوطة من غرفة النوم، وفوجئت به يتبعها ويحمل سكيناً فقالت له : إحنا هنهزر؟!، ولكن الأمر لم يكن مزاح.

 

فتوسلت له أن يتركها ويأخذ أموالها ومصوغاتها وكل ما يريد لكنه رفض خوفا من أن تبلغ عنه وطعنها فى ظهرها ثم فى رقبتها وبطنها حتى وصل عدد الطعنات إلى 35 طعنة، وبحث عن مجوهراتها فلم يجد سوى 200 جنيه، وكاسيت فأخذهما ومحى بصماته وأغلق الأبواب، بعد أن حملها ووضع جثتها على سريرها وغطاها بالملابس، ثم فر هاربا، وبهذا الموقف تحققت الدعوات وماتت كاميليا محروقة ووداد مطعونة بالسكين.