رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

راندا : أول مشهد في ريا وسكينة زقوني من الكواليس علشان أطلع على المسرح

راندا - أثناء تقديمها مسرحية ريا وسكينة
راندا - أثناء تقديمها مسرحية ريا وسكينة

ارتبط بها الجمهور في دور الفتاة الرقيقة الأرستقراطية، تركت بصمتها لديى الجمهور وغابت عن الأنظار، لتظهر ابنتها جميلة عوض وتجذب الأنظار إليها وتذكر الجمهور بأمها من جديد، الفنانة الرقيقة راندا تعود بالذكريات إلى أول أعمالها وتروي كواليس مشاركتها في مسرحية ريا وسكينة ومسلسل رأفت الهجان.



 

وقالت راندا في تصريح خاص لـ خبر أبيض : انتابتني رهبة شديدة في مسرحية ريا وسكينة، كوني أقف أمام العمالقة شادية، سهير البابلي، عبدالمنعم مدبولي، وأحمد بدير، وشاركت معهم في الموسم الثالث فقط، ولم تطل فترة عرض المسرحية بعدها خاصة بعد أن أصيب معظم الأبطال بأمراض أقعدتهم عن التمثيل.

 

وتابعت : كنت في بداية دراستي بمعهد فنون مسرحية، وكانوا يبحثون عن فتاة تصلح للدور، والكل أجمع علي لتقديم هذه الشخصية، وبدأت البروفات وأنا في منتهى الرهبة، فلدي القدرة على الحفظ والتمثيل ولكني كنت أرتعد من الخوف لدرجة أنه في أول يوم عرض لي، لم أستطع دخول المسرح فدفعني المخرج من الكواليس، وكانت شادية إنسانة جميلة شعرت أنها أمي لأنها حنونة جداً ، حتى أن أقاربها أصبحوا أصدقائي وعندما كانوا يأتون للمسرح، اعتادوا على الجلوس معي في غرفتي.

 

وأضافت : أما مسلسل رأفت الهجان فكان أول عمل لي في حياتي، وكانت الرهبة أيضاً تسيطر علي، وبسبب هذه الرهبة كنت أتحدث بسرعة كبيرة ولكن المخرج رأى أن هذه الطريقة في الكلام خدمت الدور وأعجبت الجمهور، وكانت مشاركتي فقط هما آخر حلقتين في الجزء الأول.

 

وأنهت حديثها قائلةً : أما أستاذ محمود عبدالعزيز فكان شخصاً لا يعوض، إنسان جميل ومتعاون، ساعدني كثيراَ ومنحني مساحتي، ولم يحاول أن يكبت موهبة أحد مطلقاً، كما كانت هناك كيمياء خاصة بيني وبينه، وعلاقة بينه وبين عائلتي، وهذا المسلسل كان أول أسباب شهرتي وحقق نجاحاً ملموساً بالنسبة لي، فاليوم التالي لعرض المسلسل نزلت إلى الشارع ووجدت الناس يشيرون إلي ويتحدثون معي عن الدور.