رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

يوسف شعبان وابنة الأميرة فوزية .. قصة حب وزواج راهن على نجاحها ورفضها الجميع

يوسف شعبان وزوجته ابنة الأميرة فوزية
يوسف شعبان وزوجته ابنة الأميرة فوزية

كان الراحل يوسف شعبان فناناً استثنائياً في أعماله وحقق من النجاحات مالم يستطع الكثير من أبناء جيله أن يحققه، ولكن هل كانت حياته الخاصة تحظى بنفس القدر من النجاح؟!.



 

عاش الراحل يوسف شعبان قصة حب قوية مع نادية إسماعيل شيرين ابنة الأميرة فوزية فؤاد وشقيقة الملك فاروق، وذلك بعد انفصاله عن الفنانة ليلى طاهر لثلاث مرات، عقب زواج دام 4 سنوات فقط، خلال الستينيات.

 

تعود القصة إلى أوائل السبعينيات حين كان يصور يوسف شعبان تمثيلية سهرة وكانت ضمن الأبطال أمامه فنانة أصبحت نجمة مشهورة الآن، وكانت برفقتها صديقة جميلة ما جعلها تلفت نظر النجم اللامع يوسف شعبان آنذاك، وهي نادية ابنة الأميرة فوزية والتى كانت تدرس الأدب الإنجليزي بالجامعة الأمريكية فى القاهرة وتعيش في جاردن سيتي.

 

من بعد هذا اليوم بدأ يوسف شعبان في التردد، بشكل مستمر على جامعتها، حتى بدأت قصة الحب وتأصلت بينهما، ففاتحت نادية أسرتها بالأمر وبرغبته في الزواج منها إلا أن الأمر قوبل برفض شديد من الجميع.

 

لم تيأس نادية، وظلت تحاول مراراً وتكراراً على أمل إقناع عائلتها، وأمام هذا الإصرار سُمح له بزيارة فيلا الأميرة فوزية فى سموحة، أرقى أحياء الإسكندرية، ووافق والدها العقيد إسماعيل شيرين على مضض على إتمام هذه الزيجة، برغم علمه بفشل زواج يوسف شعبان من الفنانة ليلى طاهر والذي توقع أن يكون فشل زواجه من ابنته راجعا لنفس الأسباب وهي الفن والشهرة.

 

بالفعل تم الزواج في حفل عائلي صغير اقتصر على بعض الأقارب وبحضور الأميرة فوزية وزوجها العقيد إسماعيل شيرين، وانتقلا العروسان للعيش بشقة الزوجية فى حي الزمالك، ولكن كما توقع والدها لم تدم هذه الزيجة سوى فترة قصيرة جداً وحدث الانفصال وعادت نادية إلى فيلا الأميرة فوزية ولكنها لم تكن بمفردها، حيث كانت ابنتها قد بدأت تتحرك بأحشائها.