رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

شقيق علاء ولي الدين في ذكراه : عُقد العيلة فرط برحيله ومن بعده بفتح التربة كل سنة أدفن حد مننا

معتز ولي الدين ـ علاء ولي الدين
معتز ولي الدين ـ علاء ولي الدين

في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من فبراير من عام 2003 رحل الطيب ذو القلب الأبيض، الفنان المحبوب علاء ولي الدين بعد عودته إلى مصر بساعات قليلة، حيث كان بالبرازيل لتصوير فيلمه الأخير، الذي لم يكتمل، العربي تعريفة، وكأن القدر قد أراد له أن يرحل بين أحضان أسرته وعلى فراشه.



 

وفى ذكراه كشف شقيقه معتز ولي الدين فى تصريحات خاصة لـ خبر أبيض كيف كان رحيله باباً فُتح في مقابر عائلته لتدخل منه باقي أسرته تباعاً.

 

وقال معتز : علاء كان أباً لكل من حوله، لم يكن مجرد أخ أو صديق، بل كان يحتوي كل الناس ويعطي نصائح وكأنه حكيم، وسبحان من علمه، فقد كانت كل نصائحه صائبة.

 

وتابع : ذات يوم حدث شجار بيني وبين صديق لي ولم أكن مخطئاً ولكني انفعلت، ظل يتحدث معي وقال لي جملة لم ولن أنساها قال : أذكى الناس أحسنهم أخلاقاً، سيطر على أعصابك يُرد لك حقك، ولا تتخذ قرارا وقت فرحة أو وقت غضب.

 

وواصل معتز حديثه ليقول : علاء رحمة الله عليه كان أول الراحلين من أسرتنا ومنذ رحيله وأنا أفتح المقابر سنوياً لأدفن أحد أفراد أسرتنا، كانت البداية من بعده رحيل شقيقي وزوجته، بعد تعرضهما لحادث أليم ومعهما ابنهما ولكن الله اختارهما لجواره ورحلا تاركين ابنهما، وكانت هذه الحادثة بمثابة كسر جديد لأمي رحمة الله عليها، وبعدها رحلت حزينة على أبنائها اللذين تركوها تباعاً ولم يبق غيري ولا أعلم عندما أموت من سيقف بجنازتي ومن سيُقيم علي الصلاة.

 

واختتم حديثه لنا قائلا : علاء صور من فيلمه الأخير عربي تعريفة 18 دقيقة فقط، وتوقف الفيلم تماماً وكأن ملك الموت ناداه ليأخذ روحه وسط أسرته فقد عاد إلا مصر قبل وفاته بساعات ورحل بهدوء على فراشه، رحمة الله عليه وعلى جميع من سبقونا.