رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

نادين : سعاد حسني سبب اعتزالي ومنى زكي سبب عودتي للتمثيل

منى - نادين - سعاد
منى - نادين - سعاد

فراشة الفوازير الرقيقة، خطفت قلوب الجمهور من أول إطلالة لها على الشاشة بفوازير رمضان منذ أكثر من 20 عاماً، وكانت الوحيدة التي استطاعت أن تسير على نفس طريق نيللي وشريهان وخطفت الأنظار، ولكنها وبدون مقدمات قررت الابتعاد وهي على أعلى قمم النجومية، وكشفت نادين لـ خبر أبيض عن أسباب ابتعادها وعودتها مرة أخرى بعد فترة غياب طويلة.



 

وقالت في تصريح خاص : عندما عملت في الفوازير قبل اعتزالي منذ 18 عاما، لم أكن أعلم قيمة هذا العمل وكنت أشعر أنها تجربة عابرة، وكان لدي العديد من الطموحات، وشعرت أن العمل بالفن سيؤخر هذه الطموحات، فابتعدت وعدت لطريقي الطبيعي، ولم أكن أشعر حينها أن لدي الطموع الفني المشبع ليكفي أن أستمر وأن هناك الأفضل ولم أره.

 

وتابعت : أما السبب الرئيسي لاعتزالي بعد عدم تشبعي النفسي فنياً هو رحيل السيندريلا سعاد حسني، وكان في نفس التوقيت، فإذا كانت من حققت الخلود بأعمالها، وعملت كل هذه الإبداعات رحلت تاركة خلفها كل ما قدمت، مقارنة بي، أنا لم أقدم شيء فماذا أفعل بحياتي؟!، وماذا أفعل في هذا المكان؟!، وفوراً أخذت قراري بالاعتزال والابتعاد نهائياً عن الساحة الفنية، ولدي ما هو أهم وهي أعمال مجتمعية وعودتي للأوبرا، فالكثيرون يجيدون التمثيل ولكن قليلون جداً من يجيدون الباليه وهو أساسي وأصلي وبدايتي.

 

مضيفةً : لم يكن يومي كافياً لكل ما أريد فعله، وأيضاً كان لدي الكثير من التحفظات على الأدوار التي تعرض علي لتقديمها، وفور اعتزالي أسست أسرتي، وكأن الأمر يترتب على بعضه، والتوقيت يتزامن مع كل شيء.

 

وعن دور منى زكي في عودتها قالت : منذ 4 سنوات لم يكن بتفكيري العودة نهائياً ولم يطرح الأمر، إلى أن فوجئت بمكالمة من منى زكي، تطلب مني العودة بفيلم معين، فقلت لها أنا لا أفكر بالأمر واعتزلت وكان ردها : لا اللي زينا مبيبطلوش، اللي زينا بيستنوا حاجة حلوة ترجعهم، شعرت بارتباك، فقد فتحت منى زكي الباب أمامي وتركته موارباً، فكرت ما هذا؟! هل أعتزل 17 عاما وهي الفترة التي أعتبرها أجمل سنوات عمري وأعود الآن؟!.

 

واستكملت : بعد هذا اليوم بعامين فوجئت بـ هاني خليفة، يهاتفني ويقنعني بمسلسل ليالي أوجيني، شعرت أني أود أن أسمع، وأخذ يعرض عليّ الأمر والأبطال وأنه عمل رمضاني، وشخصية لولا في الأربعينات وأرتيست، شعرت أن العمل تم تفصيله خصيصاً لي أنا، وفجأة وجدتني عدت بعدما أخذت مشورة أسرتي وتوقعت الرفض، لكني وجدت تشجيع على الأمر.