رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

محسن سرحان في ذكرى وفاته من قمة النجومية إلى الاعتكاف ندماً في آخر أيامه

محسن سرحان
محسن سرحان

تحل اليوم السابع من فبراير ذكرى رحيل جان السينما المصرية، الذي قدم أكثر من 110 عملاً ما بين سينما ومسلسلات تليفزيونية، محسن سرحان والذي عاش حياة النجومية طولاً وعرضاً واستمتع بكل مميزات الشهرة، بعد أن أصبح النجم المفضل وفتى أحلام فتيات جيله.



 

وبرغم كل مظاهر الانفتاح والرفاهية التي عاشها طوال حياته إلا أنه أقبل على الاعتكاف واعتزال الناس في آخر أيامه ندماً على مشاركته في فيلم ذئاب لا تأكل اللحم، والذى صُنف على أنه فيلم إباحي من الدرجة الأولى.

 

وتعود القصة حين شارك محسن سرحان بهذا الفيلم عام 1973، بالكويت، وكان بطلا الفيلم ناهد شريف وعزت العلايلي، وبرغم مشاركة سرحان بالفيلم إلا أنه لم يكن يعلم بوجود مشاهد إباحية به وفوجيء بهجوم شديد عليه من النقاد والجمهور بعد عرضه.

 

وعندما شاهد الفيلم صُعق وبكى وترك منزله وأولاده، ودخل فى حالة اكتئاب شديدة، ورحل مبتعداً عن كل الناس متجهًا إلى الأراضي المقدسة نادمًا على اشتراكه في هذا العمل، وظل هناك طيلة عام بأكمله، معتكفًا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

حين وصل إلى السعودية أصر محسن سرحان على عدم العودة إلى مصر، حتى التقى صديقه المقرب يحيى شاهين، وعاد معه إلى القاهرة بعد أداء فريضة الحج، وحين رجع كان أول ما فعله إقامة دعوى قضائية ضد مخرج ومنتج الفيلم سمير خوري، الذى كان قد غادر البلاد، متجهًا لأمريكا قبل أن يموت هناك.