رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

عيد ميلاد نجيب الريحاني .. تعرف على حكاية 8 مغامرات نسائية فى حياة الضاحك الباكي

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تحل اليوم 21 يناير يناير ذكرى ميلاد الضاحك الباكي صاحب مدرسة الكوميديا الخاصة نجيب الريحانى، والذى سبق عصره في طريقة أدائه، ورغم قلة أعماله السينمائية إلا أنه ظل اسماً لا ينسى، وحالة لا يستهان بها.



 

كانت حياة الراحل نجيب الريحاني متعلقة بالنساء بدرجة كبيرة، فنجد امرأة كانت سببًا في احترافه التمثيل، وامرأة أخرى كانت سبباً في أن يذاع صيته في بداية مشواره الفني وحولته من الفقر إلى المجد، وثالثة نصبت عليه واستغلته لسنوات.

 

عاش الريحاني حياة مليئة بالأحداث صعوداً وهبوطاً، أملاً وألم، وبرغم تعدد علاقاته النسائية ألا أنه عاش وحيداً دون ونس، فكانت أولى علاقاته حين عمل في شركة كوم أمبو ونظراً لخفة ظله الملحوظة وقعت زوجة المدير في حبه، إلا أن زملائه وشوا به وأبلغوا مديره عن علاقة عاطفية تجمعه بزوجته، فانتهز أول فرصة وطرده من العمل.

 

وعندما عاد إلى القاهرة وبدأ العمل في مجال التمثيل أحبته زوجة صاحب ملهى ليلي، وقال عنها الريحاني : كانت أجمل امرأة في القطر المصري، وعندما وقعت في حبه أقنعت زوجها بأن يلبي رغبته في تقديم دور عمدة من الأرياف، يزور القاهرة بعد بيع محصول القطن ومعه الكثير من المال فينفقه في الملاهي، ويعود إلى قريته وهو لا يملك ثمن تذكرة القطار، وهكذا ولدت شخصية كشكش بيه عمدة كفر البلاص، ورغم نجاحه الكبير إلا أن ملاحقات زوجة صاحب الملهى المستمرة له جعلت نجيب يترك الفرقة ويعمل في مسرح آخر.

 

ثم أحب الممثلة الفرنسية لوسي دي فرناي وهنا قابل حبه الأول، كانت وقتها تقدم أدوارًا ثانوية في فرقة فرنسية على مسرح كازينو دي باري، وهنا قرر الر يحاني إنشاء مسرحاً خاصاً به، واستغرق الأمر شهور طويلة استنفذ فيها كل ما معه من مال، فقاسمته لوسي مالها ولكنه خانها مع أختها الصغرى ودون أن تواجههما جمعت ملابسها ورحلت عائدةً إلى باريس.

 

كذلك وقع الريحانى في حب فتاة صغيرة تتميز بصوت عذب وعرفته بنفسها وهي بديعة مصابني وعملا معاً حتى اشتهرا وقررا الزواج، وقتها نشرت الصحف خبر زواجهما تحت عنوان زواج قطبي الرقص والكوميديا بديعة حبيب مصابني ونجيب إلياس الريحاني بكنيسة السرايا، وقد حمل عقد الزواج توقيع الريحاني باللغة العربية، بينما وقعت العروس بالحروف اللاتينية، وقال عنها الريحاني في مذكراته: الحب والغيرة من المعجبين هما اللذان دفعاني للزواج من بديعة، ولكن الواقع ليس كذلك، فزواجي منها نوع من العناد والتورط والرغبة في الانتصار.

 

كما أحبته الفنانة الهنجارية زالاتا وجمعت بينهما علاقة غير شرعية لعدة أشهر ولكنه لم يكن يحبها ولم يحتمل أن يكمل حياته معها فهجرها، بينما ضم الريحاني الفنانة الجميلة كيتي إلى فرقته عام 1930، وكانت تجيد الحديث باللهجة العامية، ونالت شهرة واسعة فتعلق بها وأخبرها بحبه ولكنها كانت تبعده عنها، فازداد تعلقه بها وظلت علاقتهما بهذا الشكل حتى تزوجت من منتج يوناني وسافرت إلى اسطنبول. 

 

الحب الأخير في حياة الريحاني كان في الأعوام العشرة الأخيرة من حياته لفتاة تدعى فيكتورين، حيث كانت زوجة الرجل الذي استأجر منه الريحاني مسرح رمسيس، وأطلق عليه مسرح ريتز، ولاحظ الرجل أن هناك علاقة تجمع بين زوجته والريحاني فقرر منعها من الذهاب للمسرح نهائياً، ولكنها كانت تذهب إلى المسرح دون علم زوجها، وحين علم الزوج وراقبها وهو يحمل مسدسا صمم على قتلهما، ولكن صديق نجيب أنذره وهربت فيكتورين، وبعد فترة قصيرة عادت إلى مصر لتصاحب الريحاني في أعوامه الأخيرة، والتى كان بحاجة فيها لمن يرعاه.

 

وقد قال عنها الريحاني في مذكراته : لا تستطيع أن تتصور مدى إخلاصها وحنانها، إنها كتلة من الحنان الذي يخلو من الفرض، إنها لي بمثابة الأم والأخت والحبيبة.

 

وبرغم كل تلك المغامرات إلا أنه بناءً على تصريح سابق لخبر أبيض من ابنته جينا الريحاني قالت خلاله إن والدها برغم كل تلك العلاقات عاش وحيداً، لم يرعه أحد، مضيفة أنها لم تعرفه إلا لثلاث سنوات فقط من عمرها ولم تعش معه سوى أيام قليلة.