رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحربر
عبدالحميد العش

كل النجوم صوت وصورة

محمد رياض في ذكرى وفاة ممدوح عبدالعليم : رفض أن يصفعني في الضوء الشارد والشبه بيننا أساس اختياري

محمد رياض - ممدوح عبدالعليم
محمد رياض - ممدوح عبدالعليم

تحل اليوم 5 ديسمبر ذكرى رحيل الفنان ممدوح عبدالعليم، والذي رحل فجأة تاركاً كل محبيه في صدمة كبيرة، ولعل من أكثر أعماله التي تركت أثراً مع الجمهور مسلسل الضوء الشارد، والذي قدم خلاله دور رفيع بيه العزايزي.



 

وتواصل خبر أبيض مع محمد رياض ليروي كواليس هذا العمل، وقال في تصريح خاص : ممدوح لم يكن بالنسبة لي زميل عمل فقط بل كان صديقا وأخ عزيز محب لعمله إلى أقصى درجة، يهتم بكافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة، ولأنه كان صاحب تجربة تسبقني وخبرته أكبر مني، كنت دائما أسأله عن بعض الأمور في العمل فينصحني بتجنب هذا أو فعل ذلك، وعلاقتي به إنسانياً كانت جيدة جداً فكنا أخوة داخل المسلسل وخارجه.

 

وتابع : تصوير الضوء الشارد كان من أجمل الكواليس في حياتي، حيث كان يتمتع بروح الفكاهة والطيبة الشديدة إلى جانب المرح وكان صاحب شخصية محبة جداً للناس.

 

وأضاف : أكثر موقف مؤثر في المسلسل كان المشهد الذي صفعني خلاله، وهو كان رافض له بشدة، ولكن المخرج مجدي أبو عميرة أصر عليه وقال له أن هذا هام للأحداث، وحاولت أن أقنعه، وقمنا بإعادة المشهد أكثر من مرة، لأنه كان يضربني برقة شديدة أو يضرب بعيداً عن وجهي، حتى أخر مرة أعطاني صفعة شديدة وشعرت بأذني تحدث صفيراً، وظل يعانقني بعدها ويعتذر بشدة وشعر بالذنب فكان حنوناً لأبعد حد.

 

وأضاف : من الأسباب الرئيسية لترشيحي لهذا الدور هو الشبه الكبير بيني وبين ممدوح عبدالعليم، وكان قد تم التعاقد معه والاتفاق عليه فعلياً وظلوا يبحثون عن شخص يشبهه ويكون نجماً ولم يكن هناك أي خيارات غيري وكنت الوحيد الملائم للشخصية، ورغم أني رفضت الدور لأكثر من مرة إلا أنه كان يلفت نظري لأنه جوهري رغم ظهوري في حلقات قليلة، وحينها كنت أقوم ببطولات أعمال كاملة حتى تم الاتفاق بيننا، وكانت دوافعي لقبول الدور وقتها فنية أي أن قيمة الدور أهم من حجمه، وكان رأيي سليم لأنه ظل حتى آخر حلقة الغائب الحاضر وأحمد الله على أني وافقت عليه.

 

وأنهى رياض حديثه قائلاً : لم يكن هذا العمل الوحيد الذي شاركت به مع ممدوح، بل تعاوننا في أكثر من عمل، ولكن يظل هذا هو الأكثر شهرة.